مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

    بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

نتائج صادمة حول تأثير الحي السكني على الشرايين والقلب

تكشف دراسة حديثة عن أن البيئة الاجتماعية للأحياء السكنية في بداية مرحلة البلوغ قد تترك آثارا صحية تمتد لسنوات طويلة، إذ تزيد من خطر الإصابة المبكرة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

نتائج صادمة حول تأثير الحي السكني على الشرايين والقلب
صورة تعبيرية / PIXOLOGICSTUDIO / Gettyimages.ru

وتوضح الدراسة أن الأشخاص الذين عاشوا في أحياء تعاني من ظروف اجتماعية سلبية خلال مرحلة البلوغ المبكرة كانوا أكثر عرضة للإصابة بتكلس الشرايين التاجية في منتصف العمر، وهو أحد المؤشرات المبكرة والخطيرة لأمراض القلب.

واعتمدت الدراسة على مؤشر جديد طوّره علماء من جامعة نورث وسترن الطبية، يجمع بين عدة عوامل مرتبطة بالحي السكني، مثل الوضع الاجتماعي والاقتصادي وتوافر الغذاء الصحي وفرص ممارسة النشاط البدني، إضافة إلى معدلات الجريمة.

وتقول الدكتورة ليفانغ هو، أستاذة الطب الوقائي وطب الأطفال والمعدة الرئيسية للدراسة، إن هذا العمل "ينقل البحث من التركيز على سلوك الفرد فقط إلى فهم أوسع لتأثير البيئة المحيطة على الصحة".

ورغم أن أبحاثا سابقة ربطت بين عوامل مثل الدخل أو التعليم وصحة القلب، فإن القليل منها تناول تأثير مجموعة متكاملة من خصائص الحي على المدى الطويل.

وفي هذه الدراسة، استخدم العلماء بيانات من دراسة CARDIA طويلة الأمد، التي تتابع تطور صحة القلب لدى الشباب، لتطوير مؤشر شامل لظروف الأحياء السكنية، ثم ربطوا هذا المؤشر بتطور تكلس الشرايين التاجية عبر الزمن.

وباستخدام أساليب إحصائية متقدمة وتقنيات التعلم الآلي، وجد الفريق أن تدهور الظروف الاجتماعية في الأحياء خلال مرحلة البلوغ المبكرة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بتكلس الشرايين لاحقا في الحياة، مع ملاحظة أن هذا الارتباط كان أقوى لدى المشاركين من ذوي البشرة السوداء مقارنة بالبيض.

وتشير النتائج إلى أن تأثير البيئة السكنية في المراحل المبكرة من الحياة قد يمتد ليترك آثارا بيولوجية طويلة الأمد على صحة القلب، ما قد يساعد في تحسين طرق تقييم المخاطر الطبية وتطوير استراتيجيات وقائية أكثر دقة على مستوى المجتمع.

كما يوضح العلماء أن دمج العوامل الاجتماعية المختلفة في مؤشر واحد يساعد على فهم كيفية تراكم هذه التأثيرات بمرور الوقت، ويؤكد أن هذه العوامل ليست مجرد ظروف معيشية، بل ترتبط بتغيرات صحية قابلة للقياس مثل تكلس الشرايين.

ويأمل فريق البحث في توسيع هذه النتائج لتشمل أمراضا أخرى مثل النوبات القلبية وفشل القلب، إضافة إلى تحديد العوامل الاجتماعية القابلة للتغيير التي يمكن أن تُستهدف لتحسين الصحة العامة.

كما يخطط العلماء لدراسة المؤشر في مجتمعات ومناطق جغرافية مختلفة، لفهم كيف تؤثر التغيرات في ظروف الأحياء على مخاطر أمراض القلب عبر الزمن.

وتخلص الدراسة إلى أن فهم تأثير البيئة السكنية المبكر قد يفتح الباب أمام استراتيجيات جديدة للوقاية من أمراض القلب، تستند إلى تحسين ظروف المعيشة إلى جانب العوامل الطبية التقليدية.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

إعلام عبري: إسرائيل أبلغت مصر رسميا عن بدء المرحلة الثانية في قطاع غزة خلال أيام