مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • "عاصفة صلاح".. أغنية تركية جديدة تحتفي بالنجم المصري في طرابزون سبور (فيديو)

    "عاصفة صلاح".. أغنية تركية جديدة تحتفي بالنجم المصري في طرابزون سبور (فيديو)

  • هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

    هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

حقن إنقاص الوزن تحقق نتائج واعدة في كبح انتشار السرطان

أظهرت دراسة جديدة أن حقن إنقاص الوزن، مثل "أوزمبيك" و"مونجارو"، لا تساعد فقط في فقدان الوزن الزائد، بل قد تبطئ أيضا انتشار بعض أنواع السرطان وتحسن فرص بقاء المرضى على قيد الحياة.

حقن إنقاص الوزن تحقق نتائج واعدة في كبح انتشار السرطان
Gettyimages.ru

وأجرى الدراسة علماء في "كليفلاند كلينك" بالولايات المتحدة، وشملت 12112 مريضا في مراحل مبكرة من السرطان. وقارن الفريق بين مجموعة تناولت حقن إنقاص الوزن (المعروفة باسم أدوية GLP-1) ومجموعة أخرى تناولت أدوية السكري من نوع "مثبطات DPP-4".

ووجد العلماء أن المرضى الذين بدأوا استخدام حقن إنقاص الوزن بعد تشخيص إصابتهم بالسرطان كانوا أقل عرضة لتطور المرض إلى المرحلة الرابعة، وهي المرحلة التي ينتشر فيها السرطان إلى أعضاء أخرى وتصبح الأورام أقل استجابة للعلاج.

وكان التأثير الأكثر وضوحا لدى مرضى سرطانات الرئة والثدي والقولون والمستقيم والكبد، حيث انخفضت لديهم احتمالية التقدم إلى المرحلة الرابعة بنسبة تتراوح بين 38 و50% مقارنة بمرضى مجموعة أدوية السكري.

كما لوحظ تأثير وقائي محتمل لسرطانات البروستاتا والبنكرياس والكلى، لكن النتائج لم تكن قوية بما يكفي من الناحية الإحصائية.

وبشكل عام، تشير النتائج إلى أن أدوية GLP-1 قد تكون وقائية ضد سبعة أنواع من السرطان.

أما عن الآلية، فلم يدرس العلماء ذلك بشكل مباشر، لكنهم يعتقدون أن هذه الأدوية – التي تعمل أساسا عبر تقليل الشهية – قد تحد من الالتهاب والدهون المتراكمة حول الأورام، والتي تشكل مصدر طاقة للخلايا السرطانية للنمو والانتشار في الجسم.

ويؤكد الدكتور مارك أورلاند، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن استخدام أدوية GLP-1 ارتبط بانخفاض ملموس في تطور السرطان. ويدعو الخبراء الآن إلى إجراء تجارب سريرية أكبر على مرضى السرطان لتأكيد هذه النتائج وتوفير أدلة أقوى على التأثيرات الوقائية.

وتأتي هذه الدراسة في وقت تتفوق فيه السمنة على التدخين كعامل الخطر القابل للتعديل الرئيسي لمعظم أنواع السرطان. وتشير دراسات حديثة إلى أن الوزن الزائد يرتبط بعشرة من أصل أحد عشر نوعا من السرطان التي تتصاعد بين الشباب، بما في ذلك سرطان الكلى والأمعاء والبنكرياس.

ورغم هذه النتائج الواعدة، حذر الخبراء مرضى السرطان من التوجه إلى حقن إنقاص الوزن كحل سريع دون استشارة الطبيب المختص. والسبب أن هذه الأدوية قد تبطئ امتصاص الجسم للأدوية الأخرى، ما يقلل من فعاليتها.

ويوضح الدكتور أوين كارتر، المستشار السريري الوطني في مؤسسة "ماكميلان لمكافحة السرطان"، أن التأثيرات طويلة المدى لهذه الأدوية على مرضى السرطان ما تزال غير معروفة بما يكفي، وبالتالي لا يمكن التوصية بها إلا إذا وصفها أخصائي.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وهرمز ولبنان.. حصيلة زيارة بن سلمان لفرنسا

"ثمن باهظ".. نتنياهو يصدر بيانا عقب قرار واشنطن تشديد العقوبات على ايران

كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين في مساعدة مصر على تجاوز إسرائيل جوا

ماذا تعني العملية الأمريكية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران وإلى أين ستؤدي؟

الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك واستهداف موقع إطلاق صواريخ مجنحة أوكرانية