مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

24 خبر
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

شكري يكشف ترجيحه لمصير التطبيع بين مصر وتركيا

اعتبر وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن هناك بوادر لرغبة تركيا في تغيير مسارها تجاه بلاده لكي لا يتناقض مع مصالح مصر خاصة في المجال الأمني.

شكري يكشف ترجيحه لمصير التطبيع بين مصر وتركيا
وزير الخارجية المصري، سامح شكري. / Reuters

وقال شكري ردا على سؤال بشأن "تقديره لمصير" عملية المصالحة المصرية التركية، متحدثا في مقابلة لفضائية "Ten"، مساء يوم الثلاثاء: "هناك بوادر ورغبة من قبل تركيا لتغيير المسار والوفاء بالمتطلبات التي كانت مطروحة دائما في أن تكون هناك مراعاة هامة لطبيعة العلاقات الدولية واحترام الخصوصيات وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم رعاية أي عناصر مناهضة للدولة".

وأشار إلى أنه "تلت ذلك مجموعة من التصريحات التي أدت إلى بعض الإجراءات التي اتخذتها الدولة التركية في تحويل مسارها بعيدا عن بعض الممارسات التي كانت تتدخل فيها بالشؤون الداخلية المصرية أو رعاية عناصر متطرفة معادية للدولة المصرية".

وأوضح شكري أن ذلك أدى إلى "رفع مستوى التواصل إلى المستوى السياسي فيما وصفناه بالمشاورات الاستكشافية"، وتابع: "بالتأكيد بعد هذه الفترة الزمنية من تعثر العلاقة الثنائية والعلاقة في الإطار الإقليمي، من الضروري أن يكون هناك حوار سياسي معمق، نؤكد فيه مرة أخرى توقعاتنا لكيفية إدارة هذه الأزمات وتوضيح سياستنا في كيفية تحقيق الاستقرار في المنطقة".

وبين: "ما نتوقعه هو تعديل مسار السياسة التركية بحيث لا تتقاطع مع المصالح المصرية، خاصة عندما يكون الأمر مرتبطا بالأمن القومي المصري وأن يكون ذلك في إطار اتخاذ خطوات عملية يمكن رصدها وتقييمها".

وذكر: "ستكون هناك جولات أخرى استكشافية تقود بعد ذلك إلى تطبيع العلاقة عندما نطمئن أن المصالح المصرية تتم مراعاتها بشكل كامل".

 وأشار وزير الخارجية المصري إلى تواصله مع نظيره التركي، مولود تشاووش أوغلو، بشأن الأزمة الحالية بقطاع غزة، لكن اللقاءات الثنائية فيما بينهما ستأتي عندما يتم الانتهاء من المشاورات الاستكشافية.

ويأتي ذلك تزامنا مع مؤشرات على تحسن محتمل في العلاقات بين مصر وتركيا والتي تشهد أزمة سياسية منذ العام 2013 بعد رفض السلطات التركية القاطع لعزل الجيش المصري للرئيس الراحل، محمد مرسي، القيادي في جماعة "الإخوان المسلمين" و"أول رئيس مصري منتخب ديمقراطيا" حسب أنقرة، التي رفضت سابقا الاعتراف بشرعية الرئيس المصري الحالي، عبد الفتاح السيسي.

وفي مارس أعلنت تركيا استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع مصر، كما وجهت لوسائل الإعلام المصرية المعارضة العاملة في الأراضي التركية، بينها تابعة لجماعة "الإخوان المسلمين"، بتخفيف النبرة تجاه السلطات في القاهرة.

وخلال 5 و6 مايو أجرى وفد تركي برئاسة نائب وزير الخارجية، سادات أونال، خلال أول زيارة من نوعها منذ 2013، محادثات "استكشافية" في القاهرة مع مسؤولين مصريين قادهم نائب وزير الخارجية، حمدي سند لوزا.

المصدر: RT + وسائل إعلام مصرية

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟