مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

    بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

مسؤول أممي: لا عودة وشيكة للاجئين السوريين إلى بلادهم

قال ممثل مفوضية شؤون اللاجئين في الأردن دومينيك بارتش إنه لا يرجح العودة الوشيكة للاجئين السوريين لبلادهم، وأن عليهم "الاستمرار في الانتظار حتى تصبح الظروف مواتية لذلك".

مسؤول أممي: لا عودة وشيكة للاجئين السوريين إلى بلادهم
مخيم الزعتري في الأردن - أرشيف / AFP

وخلال مقابلة مع وكالة "الأناضول" التركية في عمان، أشار المسؤول الأممي إلى أنه "لسوء الحظ، لا تبدو ممكنة عودة أولئك (اللاجئين) إلى وطنهم في المستقبل القريب".

وعن أعداد اللاجئين السوريين في الأردن، بيّن بارتش أنه وفقا لسجلات المفوضية، "يبلغ عددهم 660 ألفا، وهم أولئك الذين دخلوا بعد بدء النزاع في سوريا، ومروا بعملية تسجيل، وكانوا بحاجة إلى حماية".

إلا أنه قال إن "العدد أكبر من هذا"، وأشار إلى أن "الاختلاف يتعلق بحقيقة أنه لم يتقدم جميع السوريين للتسجيل لدى المفوضية، وثمة (سوريون) آخرون موجودون في المملكة في مراحل مختلفة، لكنه ما زال يشار إليهم على أنهم لاجئون".

وحول ذلك يقول المسؤول الأممي إن من وصلوا قبل الصراع "ليس بالضرورة أن يكونوا مسجلين، لكن بعضهم يواجه التحديات ذاتها، ولن يتمكنوا اليوم من العودة إلى سوريا".

ويتحدث الأردن عن وجود نحو 1.3 مليون سوري على أراضيه؛ مُضيفا من دخلوا البلاد قبل بدء الثورة عام 2011، بحكم النسب والمصاهرة والمتاجرة، إلى قائمة المدرجين في سجلات مفوضية الأمم المتحدة.

وحول ما يُعرف بـ "إعادة التوطين"، شدّد بارتش على أن الأمر "يُعد جزءا مهما جدا من الحلول لمشكلة اللاجئين، فهناك الكثير من البلدان التي تقدم هذا الخيار، لنقلهم إلى بلد ثالث"، وأشار إلى أن برنامج "إعادة توطين" السوريين هو تقاسم للمسؤولية مع دول اللجوء.

وحسب بارتش، فإن أبرز الدول لذلك الخيار هي الولايات المتحدة وكندا، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية.

وحول ما يتم إنفاقه على لاجئي سوريا في الأردن، أوضح بارتش أنها "بلغت عام 2021 حوالي 220 مليون دولار أمريكي، وهذا هو إجمالي ما نحتاجه سنويا، فنحن أكبر وكالة تابعة للأمم المتحدة، ولكن من الواضح أننا لن نكون قادرين على تقديم دعم شامل من دون جميع إخوتنا وأخواتنا في أسرة الأمم المتحدة".

وعن موانع العودة وفق دراسات المفوضية، قال بارتش إن غالبية اللاجئين يؤكدون منذ سنوات عدة أنهم يريدون العودة، "ولكن عند سؤالهم هل تفكرون بذلك في الأشهر القليلة المقبلة، تقول الغالبية العظمى "لا، مع ما يحدث حاليا"، مع تأكيد اهتمامهم بالعودة إلى المنزل، ولكنهم يقولون إن ينتظرون الظروف الملائمة لذلك".

 

المصدر: وكالة "الأناضول"

التعليقات

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

وكالة "مهر": دوي انفجار في البحر على بعد نحو كيلومترين من ساحل سيريك جنوبي إيران

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

أول رد رسمي إيراني على إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وموعد توقيعه

وكالة "فارس" عن مصدر مطلع: إيران لم توافق بعد على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة

قاليباف يحذر أمريكا من نقطة الصفر ومستنقع لا نهائي بعد تهديد ترامب بقصف إيران الليلة بقوة شديدة

زاخاروفا: "الثلاثي الأوروبي" يطرح شروطا غير مقبولة لتسوية الأزمة الأوكرانية

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"أفضت إلى تقدم".. أمير قطر وترامب يستعرضان نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو