Stories
-
رياضة
RT STORIES
بعد انتصاره الأخير.. ماخاتشيف يتوعد بثلاث مواجهات قوية في UFC
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاربوف بطل العالم السابق يهاجم الاتحاد الدولي للشطرنج بعد استبعاد روسيا: "قرار روسوفوبي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في وجه منتقديه.. إيتو يمنح إنفانتينو دعما قويا قبل انتخابات "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الله الله الله.. محمد صلاح".. مطربة تركية تفاجئ النجم المصري على المسرح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيرا أوزكاجار تشعل مواقع التواصل الاجتماعي بصورة عناق زوجها ومحمد صلاح (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. الأهلي يعرض إمام عاشور على فريق سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حلم الطفولة.. زوجة كوكوريلا تخطف الأضواء خلال تقديمه من قبل ريال مدريد (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسم مصير غراهام أرنولد مع منتخب العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رونالدو يفاجئ لاعبي نادي النصر السعودي في الدمام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تفوز ببرونزية بطولة العالم للخماسي الحديث للسيدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تفوز بفضية بطولة العالم للخماسي الحديث للرجال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة مشجعين بحروق مختلفة في مباراة بالدوري الهولندي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة "مؤثرة".. طفلة تبكي بحرارة وتعانق نيمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل كريستيانو رونالدو بعد مصافحة إنفانتينو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ركلة جزاء من وحي الخيال".. ميدو يفتح النار على حكم مباراة الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
الخدمة السرية الأمريكية تحقق في فيديو إيراني يهدد أحد أفراد عائلة ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
WSJ: فانس نصح ترامب قبيل حرب إيران ومديرة الاستخبارات حذرت من اغتيال خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: مباحثات طهران "أحرزت تقدما" وركزت على خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخزانة الأمريكي يوضح ما يفعله ترامب لفرض "أقسى عقوبات في التاريخ" على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يحدد "مفتاحا" أتاح لإيران الثبات في ساحة المعركة الرئيسية مع أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن "انهيار إيران" قبيل عقوبات تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الولايات المتحدة خارج قائمة الدول المؤيدة لبيان مناهض لروسيا بشأن أوكرانيا في الأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف:" الناتو تهديد وجودي لروسيا ونحتاج ضمانات بوقف جميع أعماله العدائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن ومرافق بنية تحتية في ميناء قرب أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: إصابة أكثر من 400 مدني جراء غارات القوات الأوكرانية خلال الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين في هجوم بمسيرات على إقليم كراسنودار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غياب أمريكا عن قمة "تحالف الراغبين" في كييف يثير تساؤلات حول تراجع موقف واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركزين لوجستيين في محيط أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية
RT STORIES
هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر.. جلاد إثيوبيا و"الأرض الحرام"
بعد أن حشدت قوات ضخمة تقدر بحوالي 300 ألف جندي، وكانت تتكون من الجيشين الخامس والعاشر وقوات من المستعمرات، بدأت إيطاليا الفاشية في غزو مصر يوم 13 سبتمبر 1940.
كانت هذه القوات الضخمة معززة بأكثر من 800 مدفع، وبحوالي 60 دبابة، وبأكثر من 129 عربة مدرعة، و150 طائرة، وكانت تتفوق في العدد والعدة بشكل ساحق على القوات البريطانية التي تواجهها في الطرف الآخر.
في ذلك الوقت كانت بريطانيا تحتفظ بقوات في مصر يبلغ عددها 60 ألف جندي، نصفهم من المصريين، وكانت تعززها 160 طائرة متمركزة في مصر وفي فلسطين. التفوق الوحيد للبريطانيين في ذلك الوقت يظهر في سيطرتهم على البحر وتمتعهم بشبكة متطورة من القواعد البحرية والموانئ.
كان الإيطاليون قد حققوا نجاحات ملموسة في حربهم ضد البريطانيين في شرق إفريقيا، وأرادوا شن هجوم انطلاقا من ليبيا التي كانت روما احتلتها في عام 1911. كان الهدف الاستيلاء على القاعدتين الرئيسين للأسطول البريطاني في البحر المتوسط والمتمثلتين في الإسكندرية وقناة السويس. زعيم النظام الفاشي في إيطاليا بينيتو موسوليني، كان يطمح إلى إعادة إحياء الإمبراطورية الرومانية.
مصر كانت تعد منذ عام 1922 دولة مستقلة رسميا ولكن بطريقة صورية. وكانت صلاحية ملكها وبرلمانها محدودة للغاية، وكانت تابعة عسكريا بشكل تام لبريطانيا.
جرى في عام 1936 توقيع الاتفاقية البريطانية المصرية والتي منحت القوات البريطانية الحق في احتلال الأراضي المصرية في حالة وجود تهديد لقناة السويس.
بعد انضمام إيطاليا إلى المحور وإعلانها الحرب على بريطانيا في 10 يونيو 1940، قام البرلمان المصري في 13 يونيو بقطع العلاقات الدبلوماسية مع روما، لكنه في نفس الوقت أعلن أن القاهرة ستبقى على الحياد، إلى أن غزت القوات الإيطالية الأراضي المصرية.
موسوليني أمر في 7 سبتمبر 1940 قائد القوات الإيطالية في ليبيا المارشال رودولفو غراتسياني، المعروف باسم جلاد إثيوبيا وليبيا، بالهجوم على مصر في غضون يومين.
وزير الخارجية الإيطالي الكونت سيانو كتب في مذكراته عن هذا الأمر يقول: "لم يحدث من قبل أن تم تنفيذ عملية عسكرية على الرغم من مثل هذه المقاومة القوية من قائد القوات".
اجتازت القوات الإيطالية المهاجمة الحدود في 13 سبتمبر 1940 وتوغلت داخلها أمام تراجع القوات البريطانية إلى مرسى مطروح. البريطانيون لم يروا أي جدوى من الدخول في مواجهة مباشرة مع قوات تفوقهم بشكل ساحق.
التوغل الإيطالي استمر 4 أيام وتمت السيطرة على بلدة سيدي براني المصرية الساحلية في 16 سبتمبر 1940. في اليوم التالي توقف الهجوم الإيطالي تماما بسبب صعوبات في الإمداد بما في ذلك عدم وجود مياه صالحة للشرب في سيدي براني، ولصيانة عدد من الدبابات. الخبراء العسكريون بدورهم لا يرون سببا واضحا لتوقف الهجوم الإيطالي في تلك الفرصة المواتية. تبعا لذلك تشكلت منطقة "أرض حرام" بين الطرفين المتحاربين بلغ عرضها 130 كيلو مترا.
في تلك العمليات العسكرية الأولية، خسرت القوات الإيطالية المهاجمة أربع دبابات وبلغت خسائرها البشرية 120 قتيلا و410 جريحا، فيما لم يفقد البريطانيون إلا 50 جنديا.
مع ذلك اعتبرت السلطات الفاشية الإيطالية توغل قواتها لمسافة 96 كيلو مترا داخل الأراضي المصرية واستيلاءها على بلدة سيدي براني الصغيرة بمثابة انتصار كبير ونجاح باهر للأسلحة الإيطالية.
الصحف الإيطالية كتبت وقتها تقول إن تقدم القوات الفاشية كان سريعا جدا إلى درجة أنها حين دخلت سيدي براني، كانت البلدة تعيش حياتها العادية وكان الترام لا يزال يعمل. الصحف الفاشية كتبت أيضا تقول: "سنحاول الوصول إلى السويس بمفردنا، وربما سننتصر في الحرب من دون الألمان على الإطلاق".
بالمقابل كتب جندي من الكتيبة الإيطالية الثانية عن ظروف تلك الفترة يقول: "على مدى الأشهر الخمسة أو الستة الماضية، كنا نعيش مثل البدو، واكتسبت الكتيبة مظهر رجال القبائل الأفغانية. كانت حصتنا المائية اليومية حوالي نصف غالون لكل شخص.. كان من الشائع إلقاء القرعة لتحديد من له الحق في الاغتسال أولا. في الصباح، عادة ما يفوت الاغتسال في ذلك اليوم، آخر شخص يستيقظ من وحدتنا. لم نغتسل بشكل صحيح منذ شهور. كانت ملابسنا في حالة يرثى لها".
البريطانيون عززوا قواتهم في مصر وشنوا في 9 ديسمبر 1940 هجوما مضادا على القوات الإيطالية وتمكنوا من هزيمتها وإجبارها على التراجع إلى مواقع انطلاقها. لاحقا في فبراير عام 1940 تقدمت القوات البريطانية واستولت على بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية. بذلك تبددت أحلام موسوليني في استعادة أمجاد روما.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
الإعلام الإسرائيلي ينشر مقارنة بين الجيشين المصري والإثيوبي
نشرت وسائل إعلام إسرائيلية مقارنة شبه دقيقة لميزان القوى بين الجيشين المصري والإثيوبي في ظل التوتر الحاصل بين البلدين بسبب مياه سد النهضة وتدخل أديس أبابا في الصومال.
إمبراطور الحروب.. مليون قبلة لاهبة كخط الاستواء و3 كلمات على فراش الموت!
كانت جوزيفين مع جمالها المميز وغنجها أكبر سنا من نابليون بونابرت، إلا أن الجنرال أحبها بقوة وتردد طويلا في تطليقها على الرغم من خياناتها المتكررة.
عملة يمنية تفضح ملك قراصنة سفك دماء حجاج مكة
كشفت عملة معدنية سكت في اليمن، مكان اختباء أكثر قراصنة القرن السابع عشر دموية وقسوة. هذا القرصان يدعى هنري أفيري ويعرف أيضا باسم جون أفيري، وكانت وضعت جائزة كبيرة مقابل رأسه.
"إصبع القاهرة" الذي أدهش العلماء!
سبقت الحضارة المصرية الفرعونية عصورها في الكثير من المجالات وتركت لنا صروحا مدهشة لا نعرف حتى الآن بالضبط كيف شيدت. المدهش أيضا أنها صاحبة أول أطراف صناعية بشرية في التاريخ.
حينما أعدم نابليون شيخا مصريا وأثار غضب "أم الدنيا"
تبدو الصورة الشائعة عن نابليون بونابرت في حملته على مصر "1798 – 1801" متناقضة. هذا الغازي كان له دور هام في إزالة الغبار عن حضارة مصر الفرعونية، وكان في نفس الوقت عنيفا ودمويا.
التعليقات