مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مكتب غوتيريش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

    مكتب غوتيريش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

مصر تسعى لتدشين متحف تحت الماء

تسعى الحكومة المصرية لتدشين متحف تحت مياه البحر المتوسط بالقرب من شواطئها الشمالية، لاستغلال الآثار الغارقة في خليج أبي قير بمحافظة الإسكندرية.

مصر تسعى لتدشين متحف تحت الماء

وناقش رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، مع مسؤولين حكوميين سبل الاستفادة من الآثار الغارقة بخليج أبي قير ووجه بوضع خطة شاملة لاستخراجها أو تخصيص مواقع للغطس السياحي، بهدف تعزيز قطاع السياحة واستثمار تراثها الحضاري، حسبما نشر المركز الإعلامي لرئاسة الوزراء المصرية اليوم.

وأشار مدبولي، إلى أهمية الحصر الشامل للآثار الغارقة مع النظر في إمكانية وجود متحف تحت الماء من خلال مسارات للسائحين، أسوة بما هو معمول به في عدد من الدول أو النظر في إمكانية عرض تلك الآثار بالمتاحف بعد استخراجها من الماء.

من جهته، قال وزير السياحة والآثار شريف فتحي، إن الوزارة تقوم بجهود كبيرة للحفاظ على الآثار الغارقة بخليج أبي قير، منوها بالجهود التي يقوم بها المجلس الأعلى للآثار في هذا الصدد.

وتناول الدكتور محمد إسماعيل، الأمن العام للمجلس الأعلى للآثار، جهود المجلس الأعلى للآثار بالتنسيق مع عدد من الشركاء ومنظمة اليونسكو لدراسة مدى إمكانية إنشاء متحف تحت الماء والضوابط اللازمة لذلك.

ولفت إلى وجود إمكانيات كبيرة لاستكشاف المزيد من الآثار الغارقة بالمياه المصرية، منوها بوجود عدد من المواقع التي تعمل بها بالفعل البعثات الخاصة بالاستكشاف.

وخلال الاجتماع، أشار محافظ الإسكندرية الفريق أحمد خالد، إلى وجود فرص للتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين والبعثات العاملة في مجال الاستكشافات الأثرية، مستعرضا عددا من المقترحات الخاصة بعرض الآثار الغارقة، بما يدعم قطاع السياحة والمزارات السياحية بمحافظة الإسكندرية، من خلال عرضها في عدد من المواقع الجاذبة للسائحين والزوار.

وأوضح المحافظ، أنه يمكن الاستفادة من عدد من المواقع التي يتسنى طرحها كمواقع للغطس لمشاهدة الآثار الغارقة.

وخليج أبي قير، واحد من مواقع مصرية عديدة تضم آثارا غارقة، والمنطقة كانت موقعا لمدينتي كانوبيس وهيراكليون قبل بناء مدينة الإسكندرية، وكانتا مزدهرتين للغاية، واستمدتا ثرواتهما من الضرائب المفروضة على البضائع التي جلبت إلى الموانئ القريبة لتنقل إلى النيل.

وكُشف حديثا عن أطلال المدينتين، وظهرت أجزاء من معبد وتماثيل لمعبودات، وتشير الدلائل الأثرية على انهيارهما في القرن الرابع قبل الميلاد وغرقهما في البحر، غير أن الغموض يحيط بتفاصيل سقوطهما، وقد اعتاد رحالة القرن الـ18 على البحث بطول الموانئ القديمة على أمل العثور على بقايا المدينتين المنكوبتين.

وحتى يومنا هذا لم يعرف على وجه التحديد ما هي الكارثة التي أدت إلى اختفائهما، حيث افترض البعض أن زلزالا أو فيضانا أدى إلى زوالهما.

المصدر: RT

التعليقات

"معاريف": توغلات في المستوطنات ومئات المسيّرات المفخخة.. كابوس المؤسسة الأمنية يوشك أن يتحقق

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

إيران: فتح هرمز مرتبط بإنهاء الحرب على كافة الجبهات ونحذر من قدرات جديدة على الرد وإجراءات استباقية