مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

عبدي يضع النقاط على حروف دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية

في سياق التحولات السياسية والأمنية التي تشهدها سوريا، يبرز ملف دمج القوى العسكرية والإدارية غير الخاضعة لسيطرة دمشق كأحد المحاور الحاسمة في مسار إعادة بناء الدولة.

عبدي يضع النقاط على حروف دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية

وفي هذا الإطار، كشف مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عن تفاصيل جديدة حول آلية دمج قواته ومؤسسات الإدارة الذاتية في البنية الرسمية للدولة السورية، مع التأكيد على مفهوم اللامركزية كضمانة لحقوق المكونات المحلية، خصوصا في المناطق ذات الكثافة الكردية.

تفاصيل خطة الدمج وآليات التنفيذ

أوضح عبدي أن الاتفاق مع الحكومة السورية ينص على دمج وحدات "قسد" ضمن ألوية وزارة الدفاع، مع الحرص على استيعاب جميع المقاتلين الذين شاركوا في مواجهة التنظيمات الإرهابية وقدّموا تضحيات جسيمة.

وأشار إلى أن هذه العملية قد تستغرق وقتا، لكنها تسير بخطوات مدروسة تحت إشراف لجنة مشتركة من القيادتين، بهدف ضمان سلاسة الانتقال وتجنب أي فراغ أمني.

وفي الجانب الأمني، لفت إلى أن عناصر الأمن ومدراء المؤسسات المحلية سيحتفظون بمواقعهم ضمن هيكلية وزارة الداخلية السورية، كجزء من استراتيجية الحفاظ على الكفاءات المحلية وضمان الاستقرار الميداني. كما أكد أن القوات العسكرية بدأت بالانسحاب إلى ثكناتها، مع استبدالها بقوات أمنية في مناطق حساسة مثل محيط عين العرب (كوباني)، تماشيا مع بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

اللامركزية: خصوصية محلية ضمن وحدة الدولة

يُعد مفهوم اللامركزية المحور الأبرز في رؤية عبدي للمرحلة المقبلة. فبحسب تصريحاته، لا يقتصر الدمج المؤسسي على المكون الكردي فحسب، بل يشمل كافة مؤسسات الإدارة الذاتية في الشمال والشرق السوري، مع الاعتراف بخصوصية المناطق ذات الكثافة الكردية في إدارة شؤونها المحلية ضمن الإطار الدستوري والقانوني للدولة السورية الموحدة.

ويرى عبدي أن هذا النموذج يوفّر توازنا بين مركزية الدولة وضرورة تفويض الصلاحيات للإدارات المحلية، بما يعزز المشاركة الشعبية ويقلل من حدة التوترات الهوياتية. كما شدّد على أن نجاح هذه التجربة يتطلب تعاونا صادقا من جميع الأطراف، ودعما دوليا لضمان استدامتها.

عقبات وتحديات في طريق التنفيذ

رغم التفاؤل الحذر الذي أبداه عبدي، إلا أنه اعترف بوجود إشكاليات عملية تعيق التقدم السريع في ملف الدمج، أبرزها التعثر في تعيين معاون وزير الدفاع من ممثلين عن "قسد"، وهو منصب يُعتبر رمزياً وسياسيا في آن واحد. كما لفت إلى أن تسريع العملية يتطلب اجتماعات دورية بين اللجان الفنية والقيادات السياسية، وهو ما تم الاتفاق عليه مع وزير الخارجية السوري ومدير الاستخبارات العامة.

وأقرّ عبدي بارتكاب أخطاء في مراحل سابقة، مؤكدا أن الدروس المستفادة ستُوظّف لتحسين الأداء في المرحلة الجديدة، مع التركيز على الشفافية وبناء الثقة مع دمشق والمجتمع الدولي على حد سواء.

المصدر: وكالات

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟