Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
مصادر: إسرائيل مستعدة للانضمام لضربات أمريكا على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. سماع دوي عدة انفجارات جنوب وشرق البلاد والولايات المتحدة تنفي ضلوعها بالأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يؤكد ضرورة حل النزاع حول إيران باتفاق يعكس مصالح جميع الأطراف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التعاون الخليجي يدين بشدة الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز واستهداف دول المجلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حراك تركي إيراني بعد انهيار وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطنة عُمان تؤكد رفضها لرسوم العبور الإجبارية في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مهر": انفجارات تهز مدينة بندر عباس الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ضابط سويسري: القوات الأوكرانية تعاني من نقص حاد في الأفراد ووضعها يتدهور يوميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير 376 مسيرة أوكرانية خلال الليل وسقوط حطام يسبب حرائق في عدة مناطق روسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Junge Welt: أوكرانيا لن تتمكن من إنتاج صواريخ "باتريوت" بترخيص أمريكي قبل عام 2029
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 152 مسيرة جوية معادية فوق البلاد خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يفستيغنييفا: الغرب لا يكترث بعدد القتلى في روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأوكراني شتيلرمان يحدد أسوأ سيناريو قد تواجهه بلاده إذا حدث هذا الأمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: هجمات قوات نظام كييف في عمق الأراضي الروسية لن تؤدي إلى السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير أمريكي يحذر ترامب من تكرار خطأ "كبير" ارتكبه سلفه بايدن في الملف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
بعد وداع المونديال.. ياسين بونو يكشف إعجابه الكبير بما يقدمه ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب المغرب يعلق على جدل هدف فرنسا ويكشف رسالته بعد الخروج من المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل تحكيمي في فرنسا والمغرب.. هل سبق هدف مبابي لمسة يد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استبداله أمام المغرب.. مبابي يحسم موقفه من المشاركة في نصف نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ30 من كأس العالم 2026.. إسبانيا وبلجيكا في معركة تكتيكية على بطاقة نصف النهائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تقصي المغرب وتبلغ المربع الذهبي لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بونو يتصدى لركلة جزاء من مبابي ويبقي على حظوظ المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أشهر 10 بطاقات حمراء في مباراة واحدة.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغلى منتخب في تاريخ كأس العالم يهدد حلم المغرب المونديالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزيادة 100 بالمئة.. كم يبلغ راتب حسام حسن في عقده الجديد مع منتخب مصر؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس لجنة الحكام في "الفيفا" يتدخل.. لويجي كولينا يحسم رسميا الجدل التحكيمي لمباراة مصر والأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
آلاف المصريين في استقبال منتخب بلادهم.. وأعلام فلسطين ترفرف (بث مباشر)
RT STORIES
آلاف المصريين في استقبال منتخب بلادهم.. وأعلام فلسطين ترفرف (بث مباشر)
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر.. معركة المصير بين الرئيس ومجلس النواب حول رئيس الحكومة
أكد المهندس، شريف إسماعيل، رئيس الوزراء المصري، خلال اجتماع للحكومة على تطلع حكومته للتعاون مع البرلمان القادم بما يحقق مصالح الوطن والمواطن.
الحكومة تضع برنامجها في إطاره النهائي
وحول برنامج الحكومة وجاهزيته لعرضه على مجلس النواب، قال رئيس الحكومة ،المهندس شريف إسماعيل: الحكومة انتهت من برنامجها وتضعه حاليا فى الإطار النهائى لعرضه على مجلس الوزراء قبل انعقاد البرلمان، وكان رئيس الحكومة قد أجرى جولات مكوكية على عدد من الوزارات من بينها الأوقاف والتموين والاستثمار إلى جانب وزارات أخرى للاطمئنان على بيان كل وزارة على حده تمهيدا لوضع البيان الأول للحكومة في إطاره النهائي.
الحكومة والبرلمان.. من يسيطر على الآخر
الحكومة المصرية الحالية التي تشكلت قبل نحو 100 يوم، وفي حينها أطلق عليها الإعلام اسم "حكومة الـ100 يوم" تنتظر بترقب جلسات مجلس النواب، والتي من المنتظر أنها ستحاسب الحكومة بعد أن ظلت مصر لقرابة أربعة أعوام بلا برلمان بل ومرت حكومات من بينها حكومة الدكتور هشام قنديل، والدكتور حازم الببلاوي، وحكومة المهندس إبراهيم محلب إلى جانب الحكومة الحالية التي شكلها المهندس شريف إسماعيل قبل نحو 100 يوم، بينما تستعد الحكومة الحالية لبيانها الأول، أمام مجلس النواب، والذي ربما يتم على أساسه تقييم أعمالها، وما إذا كانت ستستمر أم ستطرح الثقة فيها، حيث ترجح اجتهادات المحللين والمتابعين أن يجدد الرئيس الثقة في الحكومة ويطرح اسم المهندس شريف إسماعيل على البرلمان، والذي سيوافق عليه في غالب الأمر، حيث يساند الرئيس ائتلاف "الدولة المصرية" الذي بدأت نواته بقائمة "في حب مصر"، واستطاع أن يضم 400 نائب ما بين حزبي ومستقل، لكن الأمر في حد ذاته يمثل معركة مبكرة بين الرئيس والبرلمان.
نواب بالبرلمان: آداء الحكومة لا يوازي آداء الرئيس
عدد من النواب المنتخبين في البرلمان أعربوا عن رغبتهم في تغيير رئيس الحكومة الحالية لضعف الأداء الذي وصفه بعض النواب بأنه أقل بكثير من أداء الرئيس، وأن الحكومة تعانى من قصور في الأداء الذي يجب مراجعته بقوة، فيما طرح آخرون مآخذ على الحكومة فيما يرتبط بالسلبيات التي شهدتها المعارك الانتخابية، فيما عاجل بعض النواب بجاهزيتهم ببيانات عاجلة واستجوابات للحكومة.
تحديد مصير الحكومة.. المهمة الثقيلة لمجلس النواب
المهمة الرئيسة لمجلس النواب ستبدأ بتحديد مصير الحكومة التي سيلقى بيانها المهندس شريف اسماعيل، ثم يطرح مجلس النواب الثقة في الحكومة، فإما أن يسقطها النواب بسحب الثقة، أو يجددون الثقة فيها، وبين هذا وذاك تبقى المعركة محكومة بسلطة الرئيس الذي سيوازن الأمور بين كافة السلطات، ولعل التاريخ القريب يذكرنا بمعركة برلمان 2012 مع حكومة الدكتور كمال الجنزوري الذي هدده الإخوان في حينها بسحب الثقة من الحكومة، وكان ذلك تحت سلطة حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة للبلاد قبل انتخابات الرئاسة الأولى في 2012، فما كان من الجنزوري إلا أن أعلن صراحة بأن قرار حل البرلمان لعدم دستوريته في "درج" المحكمة الدستورية، وانتصر الجنزوري في معركته تلك بدعم من المحكمة الدستورية والمجلس الأعلى للقوات المسلحة حيث تم حل البرلمان بقرار من المجلس الأعلى للقوات المسلحة تنفيذا لحكم الدستورية العليا، وقتها، وقضت الحكومة على "فزاعة" سحب الثقة بـ "فزاعة" الحل لعدم الدستورية .. فهل يتكرر النزاع بين الحكومة والبرلمان، ومن سينتصر على من؟
صراع مبكر بين الحكومة والبرلمان على تعيين أمين عام مجلس النواب
المعركة بين الحكومة والبرلمان بدأت مبكرا متجسدة في أزمة إقالة أمين عام مجلس النواب قبل نحو أسبوع حيث أصدر رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل قرارا بتعيين المستشار أحمد سعد، أمينا عاما لمجلس النواب خلفا للواء خالد الصدر، الذي قبلت استقالته.
بكرى يهدد باللجوء للرئيس.. و يعتبر القرار تغول للسلطة التنفيذية
الأزمة فجرت غضبا كبيرا بين النواب حيث أكد مصطفى بكرى، عضو مجلس النواب، عن قائمة "في حب مصر"، استهجانه لخديعة اللواء الصدر الذي تم استدعائه الى مكتب وزير شؤون مجلس النواب المستشار مجدى العجاتي، حيث استقبل مستشارين بالوزارة، وطلبا منه تقديم استقالته لصدور قرار من رئيس الوزراء بتعيين أمين عام جديد، فقدم الرجل استقالته، رغم أنه لم يكن قد صدر في حينها قرار تعيين بالفعل، وهو الأمر الذي يعد خديعة، وتغول للسلطة التنفيذية على سلطات البرلمان قبيل اكتمال تشكيله بأيام.. مهددا باللجوء للرئيس السيسي لهذا القرار المتجاوز والمخادع في منصب مهم كهذا بأسلوب ملتو يجب محاسبة من تسبب فيه، وأن يعود اللواء الصدر لمنصبه.
رئيس الحكومة: لا يوجد خلاف مع مجلس النواب
رئيس الحكومة المهندس شريف اسماعيل علق على القضية بأنه لا يوجد خلاف مع مجلس النواب، وإنه بعد انعقاد الجلسات الإجرائية للبرلمان سيختار نواب البرلمان الأمين العام، ورغم ذلك الرد إلا أن أزمة تعيين الأمين العام مثلت صداما مبكرا تسبب في رأي عام مضاد للحكومة فضلا عن ملاحظات عدد من النواب وأبرزهم المعارض الشهير كمال أحمد الذي يحمل ملفات كثيرة ترتبط بتوظيف المال السياسي والرشاوى الانتخابية خارج الصناديق واللجان الانتخابية بشكل قصرت الحكومة في مواجهته، فضلا عن ملفات ساخنة عديدة منها ما يرتبط بالتعليم، والصحة والخدمات، والاستثمار.
معركة المصير بين الرئيس والبرلمان حول حكومة شريف إسماعيل
معركة سحب الثقة في الحكومة، أو تجديدها، وتسمية الرئيس لرئيس الحكومة أم البرلمان، ودور رئيس مجلس النواب في هذه التوازنات، ودور ائتلاف "الدولة المصرية " في الحفاظ على قدسية ومكانة "رغبات الرئيس" أمور متداخلة وصراع عميق تمثل نتيجته طبيعة المرحلة القادمة وما إذا كنا أمام برلمان لـ"السمع والطاعه" أم برلمان يمارس سلطاته التي يعتبرها البعض تهديدا للرئيس وللحكومة وصلت الى حد الدعوة المبكرة من مؤيدين للرئيس لتعديل الدستور لمنح الرئيس بعضا من سلطاته التي سحبت منه في الدستور الحالي.. فمن سينتصر البرلمان المنتخب سيفرض إرادته ويستخدم سلطاته الدستورية الواسعة أم سيخضع للرئيس مفرطا فيما منحه الدستور من سلطات.. أسئلة حائرة يعبر عنها بجلاء مصير حكومة شريف إسماعيل.
إيهاب نافع
التعليقات