مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • مونديال 2026
  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

    تحرك أوكراني جديد ضد مشاركة الروس في البطولات الدولية

إنشاء "أدمغة صغيرة" من أنسجة بشرية في إنجاز يثير مخاوف أخلاقية!

حذر خبراء من احتمال تجاوز علماء الأعصاب للخط الأخلاقي بعد إنشاء أدمغة مصغرة من أنسجة بشرية، تتميز بقدرتها على الشعور وربما المعاناة من الألم.

إنشاء "أدمغة صغيرة" من أنسجة بشرية في إنجاز يثير مخاوف أخلاقية!
صورة تعبيرية / SCIEPRO/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وتأتي المواد العضوية عبارة عن "نقط" من الأنسجة المختبرة المزروعة المأخوذة من الخلايا الجذعية البشرية، لتشبه الأعضاء الصغيرة- في هذه الحالة- الدماغ.

وعلى الرغم من أن الأدمغة الصغيرة هذه قد تكون بحجم حبة "الفول السوداني"، فقد لوحظ أنها تطور موجات دماغية على عكس تلك التي شوهدت لدى الأطفال الخدج.

وتعد المواد العضوية تطورا هاما في علم الأعصاب، لأنها تتيح للباحثين دراسة أنسجة الدماغ بعيدا عن القيود المعتادة.

وتُستخدم هذه المحاكاة لدراسة اضطرابات مثل التوحد وانفصام الشخصية، وتأثير فيروس زيكا على تطور أدمغة الأجنة في رحم الأمهات.

ومع ذلك، فإن الخط الفاصل بين البحث في المواد العضوية والتجارب البشرية غير واضح، وما يزال يتعين تحديده.

ويجادل إيلان أوهايون، مدير مختبر العلوم العصبية في سان دييغو، كاليفورنيا، مع آن لام وبول تسانغ، بأن الفحوصات يجب أن تكون في مكانها الصحيح لمنع المواد العضوية من الشعور بالألم.

وعلى سبيل المثال، في عام 2017، أظهر باحثون من جامعة هارفارد أن الأدمغة الصغيرة يمكنها تطوير مجموعة واسعة من الأنسجة، بما في ذلك الخلايا العصبية للقشرة الدماغية والخلايا الشبكية.

وعلاوة على ذلك، وجد فريق البحث أن المواد العضوية التي نمت لمدة 8 أشهر، طورت شبكاتها العصبية الخاصة، والتي تبين أنها نشطة وقادرة على التفاعل عند تعريضها للضوء.

وهناك دراسة أخرى، أجراها عالم الوراثة فريد غيغ وزملاؤه في معهد "سالك" بسان دييغو، حيث نقلت أعضاء دماغية بشرية إلى الفئران، ووجدت أنها قادرة على الاتصال بإمدادات الدم وتشكيل روابط جديدة.

وقال البروفيسور غيغ: "أعتقد أنه ليس من السابق لأوانه إثارة قضايا حول الأخلاقيات في العلوم، بحيث يمكن للحوار المدروس أن يوجه البحث العلمي والقرارات".

وأطلق الدكتور أوهايون حملة من أجل وكالات التمويل لتجميد كل من الدراسات المماثلة، التي تنوي وضع الكائنات العضوية في الدماغ البشري لدى الحيوانات، إلى جانب أي بحث ينطوي على خطر معقول من تطور الأعضاء. وتوجد قوانين بالفعل تحكم البحث في الأنسجة البشرية.

وعلى سبيل المثال، يُحظر على العلماء في بريطانيا العمل على الأجنة المتبرع بها والتي يزيد عمرها عن 14 يوما.

وقال أوهايون إن هناك حاجة للبحث المكثف لتحديد النقطة التي قد تنشأ فيها المشاعر، مضيفا أنه طور نماذج كمبيوترية قد تساعد على القيام بذلك.

وقدم الباحثون النتائج الكاملة لدراستهم في اجتماع العلوم العصبية لعام 2019، الذي يُعقد في شيكاغو في الفترة من 19 إلى 23 أكتوبر الجاري.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

بتوجيه من ترامب.. القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء موجة جديدة من الضربات على إيران

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

ترامب: مجتبى خامنئي قتل بنسبة 90% (فيديو)

ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران

ترامب: سنقضي على المنشآت النووية الإيرانية تحت الجبال

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز

مقر خاتم الأنبياء يرد على تهديد ترامب بالسيطرة على هرمز وفرض رسوم حماية للمضيق