مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • رياضة
  • "حرب الخليج"
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • رياضة

    رياضة

  • "حرب الخليج"

    "حرب الخليج"

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب يعلن معارضته منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت

    ترامب يعلن معارضته منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت

الشمس تشارك البشر "عيد الحب"

اندلع انفجار شمسي كبير من نجمنا يوم السبت 11 فبراير، ما أدى إلى انقطاع الراديو في أجزاء من الأرض ومهد الطريق لمزيد من التوهجات القادمة.

الشمس تشارك البشر "عيد الحب"
صورة تعبيرية / aryos / Gettyimages.ru

وبلغ التوهج الشمسي الضخم، الذي سُجل كحدث قوي من فئة X1.1 على المقياس المستخدم لمثل هذه العواصف الشمسية، ذروته في الساعة 15:48 بتوقيت غرينتش (10:48 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة) يوم السبت، وفقا لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأمريكي (SWPC) والذي تديره لإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA).

وأفاد المركز أن التوهج نشأ من منطقة من الشمس تسمى "المنطقة النشطة 3217" (Active Region 3217) وخلق تعتيما لاسلكيا مؤقتا فوق أمريكا الجنوبية.

والتقط مرصد ديناميكا الشمس التابع لوكالة ناسا مقطع فيديو مذهلا لهذا التوهج الشمسي.

وحذر مسؤولو مركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأمريكي: "من المتوقع حدوث المزيد من التوهجات من هذه المنطقة لأنها تتحرك عبر الشمس ما يؤدي إلى تدهور عرضي في الاتصالات العالية التردد (3-30 ميغاهرتز)".

والتوهجات الشمسية هي انفجارات ضخمة من الجسيمات المشحونة على الشمس وتأتي في مجموعة متنوعة من الشدة، حيث تشير التوهجات الأصغر من الفئة A والفئة C إلى أحداث ثانوية نسبيا، بينما يمكن أن تؤدي توهجات الفئة M الأقوى إلى تضخيم الشفق الذي نراه على الأرض. أما الفئة X فهي أقوى أنواع التوهجات الشمسية. وحدث أقوى توهج من الفئة X تم تسجيله على الإطلاق في عام 2003، وتم تسجيله على أنه توهج X28 قبل أن يسيطر على أجهزة استشعار الطقس في الفضاء التي تقيسه.

ويمكن للتوهجات الشمسية الشديدة أيضا إخراج كميات هائلة من المواد الشمسية في ما يسميه العلماء الانبعاث الكتلي الإكليلي (CME) والذي يمكن أن يقذف كميات هائلو من البلازما الشمسية بعيدا عن الشمس بسرعات تصل إلى مليون ميل في الساعة.

وعندما يتم توجيهها مباشرة إلى الأرض، يمكن أن تتداخل أقوى التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية مع أنظمة الاتصالات ومحطات الطاقة وحتى تعريض رواد الفضاء والأقمار الصناعية للخطر.

ووفقا لموقع Spaceweather.com الذي يتتبع أحداث الطقس في الفضاء، لم يكن هناك انبعاث كتلي إكليلي مرتبط بالتوهج الشمسي X1.1 يوم السبت. وأضاف الموقع أنه كان هناك انفجار خيوط شمسية من نصف الكرة الشمالي للشمس.

وأفاد الموقع أن هذا الثوران دفع بانبعاثات كتلية إكليلية باتجاه الأرض يفترض أن تصل إلى الأرض في "عيد الحب" (14 فبراير) ويمكن أن تؤدي إلى مزيد من الشفق القطبي.

المصدر: سبيس

التعليقات

فورين بوليسي: على ترامب إعادة تعريف النصر على إيران.. فشل استراتيجي وخسائر يقودان واشنطن للهزيمة

"فارس" تنشر صورا فضائية جديدة للأضرار في قاعدة علي السالم بالكويت جراء هجمات إيرانية

ترامب يسعى لتعديل مشروع غراهام لـ"عقوبات جهنمية" ضد روسيا

"رويترز": 25 سفينة تعبر باب المندب مع استمرار الحظر على السفن السعودية

"الحرس الثوري" يعلن عن استهداف ناقلتي نفط مخالفتين في مضيق هرمز

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم

عراقجي: أمن مصر يشكل أهمية قصوى لإيران.. يجب أن نكون يقظين تجاه مخططات إسرائيل

مصدر مصري: "حماس" والفصائل الفلسطينية وافقت على خطة خارطة الطريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

ترامب يبدي شكوكا بشأن منح أوكرانيا ترخيصا لإنتاج "باتريوت" ويوفد مبعوثيه إلى كييف

إيزنكوت: نتنياهو استسلم سياسيا في اتفاق غزة دون تحقيق أهداف الحرب

إنفانتينو تجاوز الخط الأحمر.. مسؤول روسي يؤيد قرار "يويفا" بمقاطعة كأس العالم