مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

عامل جيولوجي غير محسوب يضاعف خطر غرق المدن الساحلية في جنوب شرق آسيا

تواجه المدن الساحلية في جنوب شرق آسيا خطر الغرق، نتيجة الارتفاع المتزايد في مستوى سطح البحر، الناجم عن هبوط اليابسة بفعل الزلازل والتشوهات التي تصيب الصخور الساخنة في وشاح الأرض.

عامل جيولوجي غير محسوب يضاعف خطر غرق المدن الساحلية في جنوب شرق آسيا
صورة تعبيرية / Md Mudaschar Hossain/Keystone Press Agency / Globallookpress

اكتشف باحثون من مرصد الأرض في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة عاملا لم تؤخذه التوقعات السابقة في الحسبان، وهو تأثير الزلازل الكبرى. وبعد دراسة آثار زلزالي سومطرة-أندامان عام 2004 وحوض وارتون عام 2012، وتحليل بيانات حركة الأرض التي جمعتها محطات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على مدى عقدين في سنغافورة وماليزيا وتايلاند، توصل الفريق إلى أن سطح الأرض واصل حركته حتى في مناطق تبعد مئات الكيلومترات عن مراكز الزلازل.

واكتشف الباحثون أن السبب يكمن في أعماق الأرض، إذ تقع أسفل جزيرة سومطرة، في المنطقة الواقعة خلف القوس البركاني (المعروفة بحوض ما وراء القوس)، طبقة من الصخور الساخنة في الوشاح العلوي. ورغم أن هذه الطبقة صلبة، فإنها ضعيفة بما يكفي لتتشوه ببطء تحت تأثير الضغوط الناجمة عن الزلازل القوية. فالهزات التي تستمر لبضع دقائق قد تتسبب في تشوهات بطيئة داخل أعماق الأرض تستمر سنوات، وهو ما يفسر استمرار حركة سطح الأرض وهبوطه فوق هذه الطبقة لفترات طويلة.

صورة توضيحية

وتؤكد غريس نغ، رئيسة فريق البحث، أن النمذجة الحاسوبية أثبتت أن حركة سطح الأرض المرصودة لا يمكن تفسيرها إلا إذا كانت طبقة الصخور الساخنة هذه ضعيفة بما يكفي لتتدفق ببطء مع مرور الوقت. ونتيجة لذلك، يحدث هبوط أرضي يمتد لسنوات ويشمل مساحات شاسعة قد تبعد مئات الكيلومترات عن مركز الزلزال.

وتكشف هذه النتائج أن مخاطر الفيضانات التي تواجه المدن الساحلية بسبب هذا الهبوط الأرضي لا تزال أقل تقديرا مما ينبغي. فمعظم النماذج الحالية للتنبؤ بارتفاع مستوى سطح البحر تركز على العوامل المناخية، مثل ذوبان الجليد وارتفاع حرارة المحيطات، بينما تتجاهل إلى حد كبير هبوط اليابسة، رغم تأثيره المباشر في تسارع ارتفاع مستوى المياه بالنسبة للسواحل.

وتقول الباحثة أيما هيل: "تركز معظم التوقعات الحالية لمستوى سطح البحر على العوامل المناخية، لكن يجب علينا أيضا مراعاة كيفية تحرك الأرض تحت أقدامنا. وتظهر أبحاثنا أن الهبوط الأرضي الذي يلي الزلازل يمثل عاملا مهما في التغيرات الإقليمية لمستوى سطح البحر النسبي، وأن دمج هذه التحركات الجيولوجية العميقة في النماذج سيساعد على تحسين التخطيط الساحلي للمدن المنخفضة."

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة