مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • رياضة

    رياضة

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

ليبيا تدعو الشركات الروسية للتعاون في مجال إنتاج النفط

أكد القائم بأعمال وزير الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية طاهر الباعور، أن ليبيا تدعو الشركات الروسية للتعاون في مجال التنقيب الجيولوجي وإنتاج النفط.

ليبيا تدعو الشركات الروسية للتعاون في مجال إنتاج النفط
Gettyimages.ru

وقال على هامش المؤتمر الروسي الإفريقي، ردا على سؤال من "تاس" حول اهتمام ليبيا بالتعاون مع الشركات الروسية في مجال التنقيب الجيولوجي وإنتاج النفط: "طبعا، نحن ندعو الشركات الروسية الآن لتقديم مقترحاتها للتنقيب [الجيولوجي]. ولا تزال الصناعة تخضع أيضا لقواعد معينة، اقتصادية وتشريعية وغيرها، وبالتالي فإن المناقصات مفتوحة دائما للجميع، وليست مغلقة أمام دولة بعينها".

ووفقا للباعور، فإن وجود الشركات الأجنبية، بما في ذلك الشركات الروسية انخفض بشكل كبير بعد عام 2011 بسبب ارتفاع مستوى التوتر في البلاد والمشاكل في قطاع الطاقة.

وقال: "في الواقع، بعد عام 2011، لم تعد هناك شركات أجنبية كثيرة تعمل في ليبيا. وربما كانت الشركة الوحيدة التي بقيت في ليبيا هي شركة إيني الإيطالية، وعلى نطاق أكثر تواضعا شركتا ريبسول الإسبانية وتوتال الفرنسية. وبقيت هذه الشركات في ليبيا للحفاظ على مستوى إنتاج النفط"، وأوضح أنه "تم تجميد وتعليق الكثير من العقود مع الشركات الخارجية والأجنبية، بما في ذلك الشركات الروسية".

وبحسب القائم بأعمال وزير الخارجية الليبي، فإن الوضع في صناعة النفط، وهو الدخل الرئيسي لليبيا، لم يتحسن إلا بعد وصول حكومة الوحدة الوطنية إلى السلطة في عام 2021، أعقبها إصلاح الهياكل وإنشاء المجلس الأعلى للطاقة، مشيرا إلى أنه "وبالتالي، تم تحسين الأجواء في هذه الصناعة وتم استثمار موارد إضافية في هذه الصناعة لزيادة الإنتاج اليومي".

وأكد الباعور أنه بالإضافة إلى الشركات الروسية، تمت دعوة الممثلين الغربيين أيضا للتعاون، بسبب تزايد معدلات إنتاج النفط الليبي، مشيرا إلى أنه "الآن وصلنا إلى مليون وثلاثمائة ألف برميل يوميا، وفي نهاية العام المقبل من المقرر أن نصل إلى مليونين، لذلك كانت هناك حاجة لوجود بعض الشركات الأجنبية للتعدين والتنقيب".

وفي الوقت نفسه، لفت القائم بأعمال وزير الخارجية الليبي، إلى أن عملية التفاوض مع الشركات الأجنبية بشأن استكشاف حقول جديدة تأخرت.

وخلص إلى القول: "لا نرى أنهم يتحركون نحونا لأن الشركات كما هو الحال دائما، تثير مسألة الأمن والاستقرار كأحد العوامل الأساسية".

المصدر: تاس

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

الحرس الثوري الإيراني: بريطانيا ستصبح هدفا مشروعا إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد خلية نخبة في حماس اقتحمت كيبوتس كيسوفيم في 7 أكتوبر (فيديو)

متحدث الحرس الثوري الإيراني: دمرنا رأس مال معالجة بيانات العدو في البحرين (فيديو)

"أكسيوس": ترامب أصدر أوامر للجيش الأمريكي بعدم شن ضربات في إيران يوم الجمعة

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

مجموعة الهاكرز الإيرانية "حنظلة" تعلن اختراق البنية التحتية للاتصالات بولاية ويسكونسن الأمريكية

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

الدفاع الروسية: إسقاط أكثر من 1000 مسيرة خلال يوم وتدمير مراكز لوجستية مرتبطة بالجيش الأوكراني

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك