مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى كازاخستان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

ترامب يجدد تعهده بتقديم الملياردير جورج سوروس للعدالة

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده عزمه فتح تحقيق ضد الملياردير الأمريكي رئيس مؤسسة "المجتمع المنفتح" جورج سوروس، متهما إياه بالتورط في تنظيم الاحتجاجات في الولايات المتحدة.

ترامب يجدد تعهده بتقديم الملياردير جورج سوروس للعدالة
Gettyimages.ru

وقال ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "سنحقق مع سوروس. سنتعامل معه، لأنني أعتقد أن هذه قضية تدخل في إطار قانون RICO (المتعلق بمكافحة المنظمات الإجرامية) ضده وضد آخرين. فالأمر يتجاوز مجرد احتجاجات، هذه اضطرابات حقيقية وأعمال شغب في الشوارع".

وأضاف الرئيس الأمريكي أن "هناك محرضين محترفين ينشطون داخل الولايات المتحدة، ويتلقون تمويلاً من سوروس على وجه الخصوص".

وكان ترامب قد دعا في 27 أغسطس الماضي إلى محاسبة سوروس ونجله على خلفية دعمهم لما وصفه بـ"الاحتجاجات العنيفة، في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية"، مضيفا عبر منصته "تروث سوشيال": "لن نسمح لهؤلاء المجانين بتمزيق أمريكا. سوروس ومجموعة المرضى النفسيين التابعين له ألحقوا ضررا هائلا ببلادنا! وهذا يشمل أصدقاءه المجانين على الساحل الغربي. كونوا حذرين، نحن نراقبكم!".

ويُنظر إلى سوروس وهو يهودي هنغاري المولد أمريكي الجنسية، بصورة سلبية بسبب نشاطاته المالية المثيرة للجدل، كما تتهمه عدة دول ومنظمات بمحاولات التأثير في تغيير أنظمة الحكم. وقد اعترف بنفسه بأن أمواله ساعدت في تمويل "الثورة البرتقالية" في أوكرانيا عام 2004 واحتجاجات "الميدان الأوروبي" عام 2013. وفي وسائل الإعلام، يرتبط اسم سوروس في كثير من الأحيان بالحزب الديمقراطي الأمريكي.

وفي روسيا، صُنفت مؤسستا سوروس "المجتمع المفتوح" و"صندوق دعم المجتمع المفتوح" منذ عام 2015 كمنظمتين غير مرغوب فيهما، حيث اعتبرت النيابة العامة أنهما تمثلان تهديدا لأسس النظام الدستوري وأمن الدولة.

وتأتي تصريحات ترامب قبل أسابيع من احتجاجات أعلنت عنها حركة "No Kings" المناهضة لسياساته، والمقررة في 18 أكتوبر المقبل، حيث يتوقع المنظمون مشاركة ما لا يقل عن 5 إلى 6 ملايين شخص في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.

وتعود شرارة الاحتجاجات ضد سياسات ترامب إلى 7 يونيو الماضي، عقب اضطرابات اندلعت في لوس أنجلوس إثر مداهمة نفذتها وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) ضد مهاجرين غير شرعيين. وأسفرت العملية عن مواجهات مع متظاهرين، وسط تقارير عن احتمال تقليص التمويل الفيدرالي المخصص للولاية. وفي اليوم التالي، أعلن البيت الأبيض نشر قوات الحرس الوطني في المدينة.

يذكر أن قانون RICO (قانون مكافحة الجريمة المنظمة والمفسدة) هو تشريع اتحادي أمريكي يسمح بملاحقة وإدانة جميع أعضاء مجموعة إجرامية منظمة بتهمة ارتكاب جرائم، حتى إذا لم يرتكب كل فرد على حدة فعلا إجراميا محددا، طالما أن أفعالهم كانت جزءا من نمط نشاط إجرامي موجه لخدمة المؤسسة الإجرامية. وينص القانون RICO على عقوبات قد تصل إلى السجن لمدة 20 عاما، إضافة إلى غرامات مالية كبيرة.

المصدر: فوكس نيوز + RT

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

الجيش الإسرائيلي يستهدف اجتماعا ضم قادة كبارا في كتائب القسام شمال قطاع غزة

غراهام: انضمام السعودية لاتفاقيات إبراهام سيكون "أكبر تغيير في الشرق الأوسط منذ آلاف السنين"

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

استطلاع: أكثر من نصف الإسرائيليين يعتقدون بخسارة الحرب مع إيران.. قلق من المستقبل مع انهيار الثقة

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

"فارس": دوي 3 انفجارات شرق مدينة بندر عباس الإيرانية وتفعيل الدفاعات الجوية

ترامب يخلط بين فنزويلا وإيران أثناء تصريحاته حول الوضع الشرق الأوسط

تقرير أمريكي: حرب إيران استنزفت مخزون واشنطن من الصواريخ المتطورة وفتحت "نافذة ضعف" أمام الصين

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

هل يتحرر ترامب من "الأوهام الإبراهيمية"؟