الجمعية الوطنية الفرنسية تصوت بالإجماع على قرار يرفض الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور
وافقت الجمعية الوطنية (مجلس النواب في برلمان فرنسا)، بالإجماع على قرار يدعو الحكومة إلى عرقلة اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور.
من المقرر أن يتم التصويت الحاسم على اتفاقية التجارة في مجلس الاتحاد الأوروبي يومي 18 و19 ديسمبر المقبل.

رئيس بولندا يدعو إلى عدم توقيع اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي و"ميركوسور"
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أنه سيتم التوقيع على اتفاقية ميركوسور والاتحاد الأوروبي في 20 ديسمبر.
وجاء في قرار الجمعية الوطنية: "اعتمدت الجمعية الوطنية قرارا... يدعو حكومة الجمهورية الفرنسية إلى معارضة اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور وتشكيل أغلبية معطلة في مجلس الاتحاد الأوروبي".
وتم تقديم نص القرار من جانب حزب "فرنسا الأبية" للنظر فيه، وهو غير ملزم. وتم اعتماده بأغلبية الأصوات: 244 صوتا مؤيدا، وعارضه صوت واحد فقط. واعترفت النائبة التي صوّتت ضد القرار لاحقا بخطئها، وبأنها تؤيده في الواقع.
وقال النائب ماتياس تافيل، في بداية المناقشة العامة: "علينا بالذات تقع مسؤولية ضمان وصول صوت فرنسا الأبية إلى أوروبا، وعرقلة اتفاقية التجارة الحرة. سنمارس أقصى ضغط على (الرئيس الفرنسي) إيمانويل ماكرون لتحقيق ذلك".
في مؤتمر المناخ COP30 في البرازيل، أبدى ماكرون موافقته على فكرة اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور، رغم تأكيده المتكرر للمزارعين سابقا معارضته لها. وفي كلمته أمام احتجاجات المزارعين في تولوز في 12 نوفمبر، صرّح ماكرون بأن فرنسا لن تدعم الاتفاقية بصيغتها الحالية.
وفي سبتمبر الماضي، اقترحت المفوضية الأوروبية على مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي الموافقة على الاتفاق مع ميركوسور والمكسيك، على الرغم من الاحتجاجات من جانب عدد من البلدان والمنظمات الأوروبية ذات الصلة.
في عام 2024، اجتاحت موجة من الاحتجاجات الجماعية دول الاتحاد الأوروبي، التي قام بها المزارعون ضد اتفاقية التجارة الحرة مع ميركوسور.
ويخشى المزارعون الأوروبيون أن تغرق أوروبا بالمواد الغذائية المستوردة الرخيصة من دول ذات معايير صحية وبيئية أقل صرامة. كما يخشون من أن يؤدي الاتفاق المرتقب مع ميركوسور إلى تراجع الطلب على منتجاتهم "بسبب المنافسة غير العادلة" مع نظرائهم في أمريكا اللاتينية.
السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور) هي سوق مشتركة، تضم الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي والبرازيل وبوليفيا. تأسست هذه المنظمة كرابطة كاملة عام 1991، بعد توقيع اتفاقية تأسيس اتحاد جمركي وسوق مشتركة في أسونسيون، في باراغواي.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
البرازيل تهدد بالانسحاب من اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي
هدد رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الأربعاء، بانسحاب بلاده من اتفاقية التجارة الحرة المقرر إبرامها مع الاتحاد الأوروبي إذا فشل قادة التكتل في التصديق عليها هذا الأسبوع.
مراسلات مع ماكرون.. فون دير لاين في قلب فضيحة جديدة
عادت فضائح رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى الواجهة، وهذه المرة حول "مراسلات نصية مفقودة" بينها وبين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
مزارعو فرنسا يحتجون على اتفاقية التجارة الحرة مع (فيديو)
شهدت عدة مدن فرنسية احتجاجات للمزارعين رفضا لاتفاقية التجارة الحرة "ماركوسور" بين الاتحاد الأوروبي والتكتل الاقتصادي لدول أمريكا الجنوبية، باعتبارها قاتلة للمزارعين الفرنسيين.
مظاهرات في فرنسا احتجاجا على اتفاقية التجارة مع "ميركوسور"
نظم مزارعون فرنسيون أمس مظاهرات مناهضة لاتفاقية التجارة الحرة المقترحة بين الاتحاد الأوروبي والتكتل الاقتصادي لدول أمريكا الجنوبية "ميركوسور" بدعوى أنها ستسبب مشكلات اقتصادية.
التعليقات