مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

مذبحة في الطريق إلى التاج!

في صبيحة الثاني من ديسمبر من عام 1851، استيقظت باريس على وقع خطى الجنود وهم يعلنون في شوارعها نبأ انقلاب مدبر.

مذبحة في الطريق إلى التاج!
AP

كان لويس نابليون بونابرت، رئيس الجمهورية الثانية وابن أخ البطل الإمبراطور نابليون بونابرت، قد شنّ ضربته للحفاظ على سلطته، معلنا حل الجمعية الوطنية وتعطيل الدستور، وذلك في توقيت محسوب ليتزامن مع الذكرى المجيدة لمعركة أوسترليتز.

بدا المشهد في أيامه الأولى هادئا نسبيا، مدعوما بولاء الجيش وصمت أغلب الشعب، لكن تحت هذا السطح الهادئ كان يغلي بركان من السخط والرفض. فلم يكتفِ الرئيس المنتخب بالاستيلاء على السلطة فحسب، بل أقدم فورًا على اعتقال العشرات من خصومه السياسيين والعسكريين البارزين، أمثال الجنرالات كافينياك وشانغارنيه، ساعيا إلى قطع رأس أي مقاومة محتملة قبل أن تولد.

لكن الشرر كان قد انطلق. من بين أنقاض البرلمان المنحل، رفع مثقفون ونواب منفيون مثل فيكتور هوغو وجول فافر أصواتهم منادين بالثورة والمقاومة. على الرغم من أن الاحتجاجات التي اندلعت في الأيام التالية لم تكن واسعة النطاق ولا منظمة بشكل عسكري صارم، إلا أنها مثلت تحديا رمزيا خطيرا للنظام الجديد.

نُصبت المتاريس في بعض الأحياء، وتجمع الباريسيون. الكثير من هؤلاء خرجوا بدافع الفضول أو الغضب العفوي، إلى الشوارع الرئيسة مثل شارع مونمارتر وشارع بواسونيير، مشكلين حشودا غاضبة متباينة بين متفرج ومحتج. كان الجو فوضويا، مشحونا بتهديد غامض، يفتقر إلى قيادة موحدة لكنه لم يخل من الشجاعة.

في الرابع من ديسمبر، تحول هذا التوتر إلى مأساة دموية ستلطخ تاريخ باريس إلى الأبد. في ذلك اليوم، بينما كانت الحشود تتجمع في الشوارع العريضة، سمع دوي طلقة واحدة، لا يزال الجدل قائما حول مصدرها، هل كانت عرضية من متظاهر أم مفتعلة من الجيش؟  لتتحول في اللحظة التالية تلك المساحات المدنية إلى ساحة إعدام مروعة.

بتعليمات من الجنرال لوروا دو سانت أرنو، فتحت أفواج المشاة المصطفة في نظام مثالي النار على الحشد الكثيف من مسافة قريبة، بينما اندفع سلاح الفرسان ليمنع أي محاولة للفرار.

لم تكن تلك معركة ضد متمردين مسلحين يختبئون وراء المتاريس، بل كانت مجزرة ممنهجة ضد مدنيين في وضح النهار. انهمر الرصاص مثل المطر على الأجساد، فسقط الرجال والنساء وحتى الأطفال الذين جاءوا لمجرد مشاهدة الأحداث. سقط الكثيرون صرعى في مشهدٍ صُمم بعناية لبث الرعب المطلق في قلوب سكان العاصمة.

ساد صمت قاتل بعد دوي المدافع، لا يكسره سوى أنين الجرحى وصيحات الفزع. قضت المذبحة فعليا على أي أمل في مقاومة شعبية في باريس. كانت الأرقام الرسمية التي أصدرها النظام الجديد، والتي ادعت مقتل 28 شخصا فقط، محاولة لتزييف الحقيقة، فقد قدر شهود العيان والمؤرخون لاحقا عدد القتلى بما يتراوح بين مئتين وثلاثمائة، مع مئات الجرحى.

الدماء المسفوحة لم تكن سوى البداية، فقد أعقبتها حملة قمع واسعة طالت فرنسا كلها، اعتقالات جماعية تجاوزت الستة وعشرين ألف شخص، ونفي إلى مستعمرات نائية مثل غيانا والجزائر، وقمع وحشي للمحاولات المتفرقة للمقاومة في الأقاليم.

بعد أن أخمدت كل معارضة بالقوة والرعب، استكمل لويس نابليون مسرحيته السياسية. في 21 ديسمبر، جرى استفتاء شعبي تحت سطوة الشرطة والخوف، أقر الانقلاب وأيدت السلطة الجديدة بأغلبية ساحقة.

مهدت هذه النتيجة الطريق نحو تتويج بونابرتي جديد، ففي ديسمبر 1852، أُعلنت الإمبراطورية الفرنسية الثانية، وجلس لويس نابليون بونابرت على العرش تحت اسم نابليون الثالث.

هكذا، كانت مجزرة الرابع من ديسمبر 1851 هي الثمن البشري المروع الذي دُفع لتمهيد طريق الإمبراطورية، لحظة دموية أظهرت كيف يمكن للطموح الفردي أن يدوس، بوحشية لا حدود لها، على جثث الأبرياء ومبادئ الجمهورية للوصول إلى التاج.

المصدر: RT

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

برنياع: كلما كان الزئير أكبر كانت الهزيمة أعمق.. الحرب مع إيران انكشاف إستراتيجي لإسرائيل وأمريكا

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

مطاردة بالطائرات المسيرة تطيح بتاجر مخدرات في بغداد (فيديو+صور)

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية