مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

هواتف الإسرائيليين تستقبل رسالة نصية من إيران

أفاد مستخدمون إسرائيليون خلال الساعات الماضية بتلقي رسائل نصية قصيرة تدعوهم بشكل مباشر إلى "التعاون الاستخباراتي" مع إيران، في تطور أثار قلقا في الأوساط الأمنية الإسرائيلية.

هواتف الإسرائيليين تستقبل رسالة نصية من إيران
صورة أرشيفية / Chaim Goldberg/Flash90

وبحسب ما تداوله إسرائيليون عبر منصات التواصل، حملت الرسائل مضمونا لافتا جاء فيه: "تدعوكم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للتعاون في مجال الاستخبارات.. ابنوا مستقبلكم منذ الآن".

وأثارت الرسائل موجة واسعة من التساؤلات حول الجهة التي تقف خلفها، وما إذا كانت جزءا من حملة تجنيد فعلية أو مجرد عملية سيبرانية تهدف إلى بث الذعر والإرباك داخل إسرائيل.

وفي أعقاب انتشار الرسائل، أعادت مديرية الأمن السيبراني الإسرائيلية التذكير بتحذيرات سابقة كانت أطلقتها بشأن "رسائل خبيثة ومضللة" قد تستهدف الهواتف المحمولة، موضحة أن هذه الرسائل تهدف إلى إثارة الهلع أو دفع المستخدمين إلى فتح روابط لسرقة البيانات الشخصية.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد المواجهة الأمنية والاستخباراتية بين إيران وإسرائيل، حيث تتبادل تل أبيب وطهران الاتهامات بشن هجمات إلكترونية وعمليات اختراق تستهدف البنية التحتية والأنظمة الحساسة في كلا الجانبين.

وخلال الأشهر الأخيرة، تحدثت تقارير إسرائيلية متكررة عن تزايد محاولات التجنيد الإلكتروني التي تستهدف إسرائيليين عبر تطبيقات التواصل والرسائل النصية، بزعم تنفيذ مهام استخباراتية مقابل مبالغ مالية، فيما أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية سابقا اعتقال عدد من الأشخاص بينهم عسكريون بتهم "التواصل مع جهات إيرانية".

وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تحقيق وصفته بـ"الدراماتيكي"، أن الاستخبارات الإيرانية نجحت على مدى سنوات في اختراق أنظمة معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، وسحب عشرات آلاف الرسائل والوثائق الحساسة الخاصة بكبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين السابقين.

وبحسب التحقيق، استخدمت طهران المعلومات المسروقة في عمليات مراقبة وتأثير ومحاولات استهداف لشخصيات إسرائيلية، فيما نشرت مجموعة "حنظلة" المرتبطة بالاستخبارات الإيرانية لاحقا أكثر من 99 ألف رسالة وملف تضمنت كلمات مرور كاميرات المراقبة وشبكات الإنترنت ورموز الدخول إلى مبنى المعهد.

وأظهر التحقيق أن الاختراق طال شخصيات بارزة بينها الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يادلين، والرئيس الحالي للمعهد تامير هيمان، إضافة إلى باحثين مختصين بالملف الإيراني.

كما كشفت التسريبات عن وجود صلات وثيقة بين المعهد والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وسط تحذيرات من أن إيران لم تحصل فقط على معلومات تقنية، بل تمكنت من التوغل في قلب منظومة التفكير الأمني الإسرائيلي وفهم آليات صنع القرار داخل أجهزة الاستخبارات والجيش، في واحدة من أخطر الضربات السيبرانية التي تعرضت لها "إسرائيل".

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟